تبليغات X
kazem20

تفسیر3

فمن خطبة له عليه السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الارض و خلق آدم عليه السلام و هي الخطبة الاولى من المختار فى باب الخطب

و يذكر فيها صفة الحجّ و وجوبه ، و هي من جلائل خطبه و مشاهيرها ، و قد رواها المحدث العلاّمة المجلسى طاب ثراه في كتاب البحار إلى قوله الى يوم الوقت المعلوم آخر الفصل الحادي عشر من كتاب عيون الحكمة و المواعظ لمحمّد بن علي الواسطي مرسلة كما في الكتاب ، و شرحها في ضمن فصول :

الفصل الاول

الحمد للّه الّذي لا يبلغ مدحته القائلون ، و لا يحصي نعمائه العادّون و لا يؤدّي حقّه المجتهدون .

اللغة

( الحمد ) و المدح و الشكر متقاربة المعاني و مشتركة في الدّلالة على الثّناء الجميل ، و ربّما يحكم باتحاد الأوّلين و كونهما أخوين قال في الكشاف : الحمد و المدح أخوان ، و هو الثّناء و النّداء على الجميل من نعمة و غيرها ، تقول : حمدت الرّجل على انعامه و حمدت على حسنه و شجاعته انتهى ،

و نسبه الشّارح المعتزلي إلى أكثر الادباء و المتكلمين ، و مثل لهما بقوله :

حمدت زيدا على إنعامه و مدحته على إنعامه ، و حمدته على شجاعته و مدحته على شجاعته ، ثم قال : فهما سواء يدخلان فيما كان من فعل الانسان ، و فيما ليس من فعله كما ذكرناه من المثالين هذا و لكنّ المعروف أخصّية الحمد من المدح بوجوه :

أحدها أن الحمد هو الثّناء على ذي علم و حياة لكماله ، و المدح هو الثّناء على الشّي‏ء لكماله ، سواء كان ذا علم و حياة أم لا ، أ لا ترى أنّ من رأى لؤلؤة في غاية الحسن ، أو ياقوتة كذلك ، فانّه قد يمدحها ، و يستحيل أن يحمدها .

الثّاني أن الحمد لا يكون إلاّ بعد الاحسان ، و المدح قد يكون قبل الاحسان و قد يكون بعده .


تفسیر2

1 : فمن خطبة له ع يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ اَلْقَائِلُونَ وَ لاَ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ اَلْعَادُّونَ وَ لاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ اَلْمُجْتَهِدُونَ [ اَلْجَاهِدُونَ ] اَلَّذِي لاَ يُدْرِكُهُ بُعْدُ اَلْهِمَمِ وَ لاَ يَنَالُهُ غَوْصُ اَلْفِطَنِ اَلَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لاَ نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لاَ وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لاَ أَجْلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ اَلْخَلاَئِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَشَرَ اَلرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَ وَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ

[ 58 ]

الذي عليه أكثر الأدباء و المتكلمين أن الحمد و المدح أخوان لا فرق بينهما تقول حمدت زيدا على إنعامه و مدحته على إنعامه و حمدته على شجاعته و مدحته على شجاعته فهما سواء يدخلان فيما كان من فعل الإنسان و فيما ليس من فعله كما ذكرناه من المثالين فأما الشكر فأخص من المدح لأنه لا يكون إلا على النعمة خاصة و لا يكون إلا صادرا من منعم عليه فلا يجوز عندهم أن يقال شكر زيد عمرا لنعمة أنعمها عمرو على إنسان غير زيد . إن قيل الاستعمال خلاف ذلك لأنهم يقولون حضرنا عند فلان فوجدناه يشكر الأمير على معروفه عند زيد قيل ذلك إنما يصح إذا كان إنعام الأمير على زيد أوجب سرور فلان فيكون شكر إنعام الأمير على زيد شكرا على السرور الداخل على قلبه بالإنعام على زيد و تكون لفظة زيد التي استعيرت ظاهرا لاستناد الشكر إلى مسماها كناية لا حقيقة و يكون ذلك الشكر شكرا باعتبار السرور المذكور و مدحا باعتبار آخر و هو المناداة على ذلك الجميل و الثناء الواقع بجنسه . ثم إن هؤلاء المتكلمين الذين حكينا قولهم يزعمون أن الحمد و المدح و الشكر لا يكون إلا باللسان مع انطواء القلب على الثناء و التعظيم فإن استعمل شي‏ء من ذلك في الأفعال بالجوارح كان مجازا و بقي البحث عن اشتراطهم مطابقة القلب للسان فإن الاستعمال لا يساعدهم لأن أهل الاصطلاح يقولون لمن مدح غيره أو شكره رياء و سمعة إنه قد مدحه و شكره و إن كان منافقا عندهم و نظير هذا الموضع الإيمان فإن أكثر المتكلمين لا يطلقونه على مجرد النطق اللساني بل يشترطون فيه الاعتقاد القلبي فأما


تفسر 1

فمن خطبة له عليه السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الارض و خلق آدم عليه السلام و هي الخطبة الاولى من المختار فى باب الخطب

و يذكر فيها صفة الحجّ و وجوبه ، و هي من جلائل خطبه و مشاهيرها ، و قد رواها المحدث العلاّمة المجلسى طاب ثراه في كتاب البحار إلى قوله الى يوم الوقت المعلوم آخر الفصل الحادي عشر من كتاب عيون الحكمة و المواعظ لمحمّد بن علي الواسطي مرسلة كما في الكتاب ، و شرحها في ضمن فصول :

الفصل الاول

الحمد للّه الّذي لا يبلغ مدحته القائلون ، و لا يحصي نعمائه العادّون و لا يؤدّي حقّه المجتهدون .

اللغة

( الحمد ) و المدح و الشكر متقاربة المعاني و مشتركة في الدّلالة على الثّناء الجميل ، و ربّما يحكم باتحاد الأوّلين و كونهما أخوين قال في الكشاف : الحمد و المدح أخوان ، و هو الثّناء و النّداء على الجميل من نعمة و غيرها ، تقول : حمدت الرّجل على انعامه و حمدت على حسنه و شجاعته انتهى ،

و نسبه الشّارح المعتزلي إلى أكثر الادباء و المتكلمين ، و مثل لهما بقوله :

حمدت زيدا على إنعامه و مدحته على إنعامه ، و حمدته على شجاعته و مدحته على شجاعته ، ثم قال : فهما سواء يدخلان فيما كان من فعل الانسان ، و فيما ليس من فعله كما ذكرناه من المثالين هذا و لكنّ المعروف أخصّية الحمد من المدح بوجوه :

أحدها أن الحمد هو الثّناء على ذي علم و حياة لكماله ، و المدح هو الثّناء على الشّي‏ء لكماله ، سواء كان ذا علم و حياة أم لا ، أ لا ترى أنّ من رأى لؤلؤة في غاية الحسن ، أو ياقوتة كذلك ، فانّه قد يمدحها ، و يستحيل أن يحمدها .

الثّاني أن الحمد لا يكون إلاّ بعد الاحسان ، و المدح قد يكون قبل الاحسان و قد يكون بعده .


ترجمه 3


1 گفتارى

كه ضمن آن از پيدايش آسمان و زمين و آفرينش آدم سخن رفته است ( 1 ) سپاس خداى را است كه ثنايش فزون از نيروى سخنوران ، دهشهايش بيرون از گنجايش شمارش گران و اداى حقش ، فراتر از توان سخت كوشان است . هم او كه هيچ انديشه‏ى دور پروازى شناختش را فراچنگ نياورد و هيچ هوش ژرف بينى به ژرفايش راه نيابد . او كه ويژگيش را نه مرزى پايان ، نه تعريفى آماده ، نه زمانى سنجيدنى و نه پايانى شناختنى است .

با توانمندى بى‏كرانش آفريدگان را بيافريد ، بادها را در پرتو مهر خويش سترانيد و به ميخ كوههاى گران ، زمين را استوارى بخشيد


ترجمه 1


خطبه‏اى از آن حضرت ( ع )

در اين خطبه ، سخن از آغاز آفرينش آسمان و زمين و آفرينش آدم ( ع ) است 

حمد باد خداوندى را كه سخنوران در ثنايش فرو مانند و شمارندگان از شمارش نعمتهايش عاجز آيند و كوشندگان هر چه كوشند ، حق نعمتش را آنسان كه شايسته اوست ، ادا كردن نتوانند . خداوندى ، كه انديشه‏هاى دور پرواز او را درك نكنند و زيركان تيزهوش ، به عمق جلال و جبروت او نرسند . خداوندى كه فراخناى صفاتش را نه حدّى است و نه نهايتى و وصف جلال و جمال او را سخنى درخور نتوان يافت ، كه در زمان نگنجد و مدت نپذيرد . آفريدگان را به قدرت خويش بيافريد و بادهاى باران زاى را بپراكند تا بشارت باران رحمت او دهند و به صخره‏هاى كوهساران ، زمينش را از لرزش بازداشت .

اساس دين ، شناخت خداوند است و كمال شناخت او ، تصديق به وجود اوست و كمال تصديق به وجود او ، يكتا و يگانه دانستن اوست و كمال اعتقاد به يكتايى و يگانگى او ، پرستش اوست . دور از هر شايبه و آميزه‏اى و ، پرستش او زمانى از هر شايبه و آميزه‏اى پاك باشد كه از ذات او ، نفى هر صفت شود زيرا هر صفتى گواه بر اين است كه غير از موصوف خود است و هر موصوفى ، گواه بر اين است كه غير از صفت خود است .


خطبه 1


و من خطبة له ع يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد الله و خلق العالم و خلق الملائكة و اختيار الأنبياء و مبعث النبي و القرآن و الأحكام الشرعية